تقارير

“كورونا” يحرم طلبة إدلب من التعليم.. بانتظار التعويض في السنة القادمة

إدلب – دفعت جائحة كورونا (كوفيد 19) آلاف الطلاب في إدلب، إلى التوقف عن ارتياد مدارسهم، مع اعتماد مديرية التربية والتعليم لأسلوب “التعليم عن بعد” كإجراء احترازي لمواجهة الأزمة.
ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ، في آذار/مارس الماضي، ﺗﻌﻤﻴﻤﺎً ﻣﻮﺟﻬﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ، ﻳﺘﻀﻤﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﻭﻗﻒ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺑﺪﺀ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ، ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ المديرية ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺋﺮها ﻭﻣﺠﻤﻌﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ.

تحديات وعوائق التعليم عن بعد
قال رئيس مجمع إدلب التربوي، التابع للحكومة السورية المؤقتة، عبد الله العبسي، “ﺳﻌﺖ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ في إطار التصدي لفيروس كورونا، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻭﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻤﻮﻣﺎً”.
وأضاف العبسي في حديثه لـ”ماري” أن أبرز معوقات “التعليم عن”: “وجود أكثر من طالب في الأسرة الواحدة، واعتمادهم على جهاز [هاتف محمول] واحد”، إضافة إلى أن “كثرة المقاطع [التسجيلات المصورة للحصص الدراسية] والصور تستدعي ذاكرة كبيرة في الجهاز المستخدم وهذا لا يتوفر غالباً”.

كما أن العنصر الأهم في عملية “التعليم عن بعد”، وهو “اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ”، “ﻟﻴﺲ ﻣﺘﺎﺣﺎً ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ”، إضافة إلى أن “ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻓﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ، ﺳﻴﻤﺎ وﺃﻥّ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻣﺴﺒﻖ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻛﻬﺬﻩ”.

طالب يتابع دراسته بطريقة “التعليم عن بعد” في خيمته بريف إدلب، تصوير : سونيا العلي، 15/4/2020.

مخيمات النزوح والتعليم الافتراضي
نزحت عائشة، في الصف السابع (14 عاماً) برفقة عائلتها من ريف سراقب شرق إدلب إلى مخيم عشوائي في مدينة حارم شمال إدلب، نتيجة العمليات العسكرية في شباط/فبراير الماضي، وتالياً من الخوف من انتشار جائحة كورونا انقطعت عائشة وأخيها (10 سنوات) عن الدراسة.

وبررت والدة عائشة سبب انقطاع أطفالها عن التعليم “نحن لا نمتلك سوى هاتف محمول واحد، يستخدمه زوجي في عمله طيلة النهار، وحينما يعود في المساء نحاول أن نستعيد ما نشرت على مجموعات الواتساب المخصصة للدروس المقررة”، مضيفة “لكننا كثيراً ما نفقد الاتصال بالإنترنت، ونكون غير قادرين على تحميل كافة مقاطع الفيديو والصور ومقاطع الصوت الخاصة بتعليم الأطفال، كما لا تتوافر لدينا الكهرباء في المخيم مساءً لشحن الهاتف”.

ولاشك بأن “التعليم عن بعد” يحتاج إلى بنية تحتية خاصة ليحقق الهدف المنشود منه، وغالبا لا تتوفر هذه العناصر في مخيمات النزوح، وهو ما يؤكده أيضاً العبسي، فـ”الصعوبات والعوائق أكبر ﻓﻲ مخيماﺕ النزوح بسبب الفقر وتردي الحالة المعيشية”.

إذ لا تمتلك الكثير من العاﺋﻼﺕ التي تقطن في المخيمات ﻫﻮﺍﺗﻒ ﻣﺤﻤﻮﻟﺔ، وﻻ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ما يعيق ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍلفقراء ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، أما “الأسر الأكثر حظاً فليس ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﻫﺎﺗﻒ ﻣﺤﻤﻮﻝ ﻭﺍﺣﺪ، ﻭﻋﻨﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﻣﺎﻟﻜﻪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﻦ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻭﻫﻲ ﻋﻮﺍﺋﻖ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ”، بحسب العبسي.
وقال العبسي أن “الإمكانات المتوافرة لتطبيق طريقة التعليم عن بعد متواضعة جداً في إدلب، ولا تتجاوز جهاز هاتف المعلم ذاته، وأحياناً جهاز إسقاط”.

مدرس يقوم بشرح الدرس بطريقة “التعليم عن بعد” في إدلب، تصوير : سونيا العلي، 15/4/2020.

أرقام وإحصاءات دولية:
قال “البنك الدولي” في آخر تقرير له تحت عنوان “التعلیم في زمن كورونا: التحديات والفرص”، أن جائحة كورونا أدت إلى انقطاع أكثر من 1.6 مليار طفل وشاب عن التعلیم في 161 بلداً، أي ما يقارب 80% من الطلاب الملتحقين بالمدارس على مستوى العالم.
وبحسب رئيس “مجمع إدلب التربوي” عبد العبسي فإن عدد الطلاب في إدلب يتجاوز ١٥٠ ألف طالب، لكن عدد المستفيدين لا يتجاوز ٤٠% منهم، مشيراً إلى أنهم يعملون على “إيجاد قناة يوتيوب للمنهاج بشكل كامل وقد بدؤوا العمل على ذلك منذ أيام بنسبة جهوزية تقارب الـ80%”.

أما بالنسبة لمستقبل المنقطعين عن عملية التعليم عن بعد فقد أوضحت الدكتورة هدى العبسي وزيرة التربية والتعليم في “الحكومة السورية المؤقتة”، أن “العام الدراسي القادم سنفرض منهاج القراءة العلاجية لتمكين الطالب من القراءة، وترميم معلومات الطلاب، بحيث تشمل خطة العمل إعادة لأهم المعلومات التي يحتاجها الطالب لمتابعة عملية الدراسة”.

الواتساب كوسيلة للتعليم عن بعد
المدرس جابر علوان من مدينة إدلب بدأ يعطي الدروس لطلابه في الصف الرابع الابتدائي عن بعد في ظل جائحة كورونا، وقال علوان لـ”ماري”: “ﺍﻟﺤﻞّ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻭﺍﺗﺴﺎﺏ، ﻓﻲ ﻇﻞّ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺃﻛﺒﺮ”، مضيفاً “يتيح ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺓ ﻓﺮﺻﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﻠﻘﻮﺍ ﺩﺭﻭﺳﻬﻢ، ﻣﺎ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻻﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻟﻜﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ﻣﺎ ﻳﺤﺪّ ﻣﻦ ﺳﻴﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ على الشكل الأمثل”.

ويقوم علوان كل يوم بتحضير الوسائل التعليمية المتاحة، ثم تصوير الدرس المقرر بتسجيل مصور (فيديو) ويرسله عبر مجموعة الواتساب المخصصة لطلابه، ومن ثم يقوم بفتح باب النقاش مع طلابه، ويتوجه للتلاميذ بالأسئلة حول الدرس للتأكد من فهمهم واستيعابهم الصحيح للدرس.

وقال علوان “التعليم عن بعد ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﺘﺎﺡ ﺑﻌﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ”، إلا أنه وبحسب علوان فإن طريقة “التعليم عن بعد” تبرز دور الأهل في متابعة العملية التعليمية لأبنائهم، و”خاصة ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ، فهم ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺇﺷﺮﺍﻑ للتأكد من التركيز، ﻛﺬﻟﻚ ﺇﻥّ ﻣﺪﻯ ﺟﺪﻳﺔ ﺍﻷﻫﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ﻫﻮ ﻣﺎ يحدد مدى تحقيق الفائدة منه”.

ويبلغ عدد طلاب علوان 40 طالباً، منهم 25 طالباً فقط يتابعون تعليمهم عن بعد، بينما انقطع 15 طالباً عن التعليم بشكل كلي، وقال علوان أن تحدث مع ذوي الأطفال المنقطعين، وغالبيتهم ارجعوا سبب انقطاع أبنائهم عن التعليم، لـ”عدم وجود هاتف محمول لديهم”.

متطوعون يقوم بشرح وتصوير الدرس قبل إرساله للطلبة في إدلب. تصوير : سونيا العلي، 15/4/2020.

الطلبة يتذمرون من طرق التعليم الجديدة
اعتبر العديد من الطلاب “التعليم عن بعد” طريقة جديدة وغير مجدية، بسبب تشتت ذهن المتلقي وقلة المشاركة والتفاعل أثناء الحصة الدراسية.
يتابع سمير العبود (12سنوات) من مدينة إدلب، في الصف السادس الابتدائي، ورفاقه ما يرسله المدرسون على مجموعات الواتساب، ويحاول بشكل دائم التركيز ومتابعة دروسه، وقال سمير أنه في الكثير من الأحيان “أفقد الاتصال بالإنترنت أثناء الحصة الدراسية، مما يتسبب بكثرة الرسائل وعدم قدرتي على المتابعة والتركيز”.
أما أم رضوان من معرة النعمان، فقد حرم ولدها من إتمام دراسته بسبب النزوح المتكرر من جهة، وأزمة كورونا من جهة أخرى، وقالت في حديثها لـ”ماري” “ولدي يحضر للشهادة الإعدادية (الصف التاسع)، وهو متفوق، لكن في كانون الأول/ديسمبر الماضي، نزحنا إلى مدينة بنش، ومن ثم مرة أخرى نزحنا واستقر بنا الحال الآن في إحدى مخيمات سرمدا الحدودية”، مضيفة “نتيجة لهذه الظروف وكورونا، قرر ولدي أن يؤجل تقديم امتحاناته للعام الدراسي القادم، عسى أن تكون الأمور أفضل”.

متطوعون يجوبون المخيمات في إدلب من أجل متابعة العملية التعليمية للأطفال. تصوير : سونيا العلي، 15/4/2020.

مبادرات أهلية لسد النقص
عملت بعض المنظمات والفرق التطوعية على تعزيز فكرة “التعليم عن بعد” في المخيمات منها ﻓﺮﻳﻖ “ﺃﺑﺠﺪ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ”، الذي ﻗﺎﻡ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﺧﻴﻤﺔ في المخيمات المستهدفة، ﻭوضع مدرسين ﻭﻣﺼﻮﺭﻳﻦ ﻟﺘﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﻄﻼﺏ، بهدف ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺴﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ (الحائط)، ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﺼﻮﺭ ﺑﺘﺼﻮﻳﺮﻫﺎ ﻭﺇﺭﺳﺎﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ “ﺍﻟﻮﺍﺗساﺏ” للتلاميذ، ليقوموا بدورهم ﺑﻜﺘﺎﺑﺘﻬﺎ وحفظها ﺩﺍﺧﻞ ﺧﻴﺎﻣﻬﻢ.
قال محمد صالحاني المدير التنفيذي في مبادرة أبجد للتعليم، أنه “حرصاً على سلامة الطلاب والكوادر تم تعليق العمل في مراكز مبادرة أبجد، وعملنا على إعداد خطة طوارئ لمتابعة التعليم عن بعد واستمرار الطلاب بالتعليم، حيث تم تخديم الخيمة التعليمية بإنترنت سريع وتجهيزات الوقاية اللازمة لتكون نقطة انطلاق لحملات التوعية وحملات التعليم عن بعد”.
وأشار صالحاني في حديثه لـ”ماري” أن المبادرة شملت ثلاثة مخيمات: مخيم غصن الزيتون، مخيم الميدان، ومخيم الإيمان، وبلغ عدد المستفيدين 160طالباً.
إضافة إلى ذلك عمل فريق أبجد، بحسب صالحاني على إنشاء مجموعات تواصل مع الأهالي، لـ”نشر التوعية بأهمية المحافظة على التعليم، وشرحنا آلية استمرار أبجد مع الطلاب من خلال دليل إرشادي للأهل”.

ومع واقع الحال الذي تعيشه محافظة إدلب شمال غرب سوريا، من عمليات عسكرية ونزوح متكرر، تصبح عملية التعليم بالنسبة للأطفال كل يوم أكثر صعوبة، لاسيما مع وباء كورونا، ومخيمات تتسم بفقدانها لأبسط مقومات الحياة، ليتذيل التعليم سلم أولويات الناس هناك.

سونيا العلي

صحفية سورية، تقيم في إدلب، تحمل إجازة في اللغة العربية، وتعمل مع العديد من وسائل الإعلام العربية والعالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق